Tuesday, October 29, 2019

بيع لوحة مُهملة في مطبخ امرأة بملايين الدولارات

بيعت لوحة للفنان الإيطالي تشيمابو، في مزاد بفرنسا، محققة سعرا قياسيا بلغ 24 مليون يورو (26.6 مليون دولار).
وكان من المتوقع أن تباع لوحة تشيمابو، وهو من رسامي عصر ما قبل النهضة، بنحو ستة ملايين يورو، ولكن السعر الذي بيعت به في المزاد فاق التوقعات بصورة كبيرة، إذ حققت أكثر من أربعة أضعاف السعر المتوقع.
واكتُشفت لوحة "كرايست موكيد" ( ) ، والتي تعود إلى أواخر القرن الثالث عشر، في مطبخ امرأة مسنة في بلدة كومبياني، شمالي فرنسا، وكانت مفقودة منذ فترة طويلة.
وأُجريت اختبارات على اللوحة باستخدام الأشعة تحت الحمراء لتحديد أوجه الشبه بينها وبين أعمال تشيمابو، المعروف أيضًا باسم تشيني دي بيبو. وأكد الخبراء أنها أصلية.
وقالت دار أكتيون للمزادات أن المبلغ، الذي دفعه مشترٍ لم يُفصح عن هويته من جنوب فرنسا، هو سعر قياسي جديد للوحة من العصور الوسطى تباع في مزاد.
وقال خبير المزادات دومينيك لو كوونت لوكالة رويترز "عندما يصل عمل فريد لفنان نادر مثل تشيمباو إلى السوق، يجدر بك أن تكون متأهبا للمفاجآت".
ويُعتقد أن اللوحة جزء من أجزاء عدة - عمل كبير في شكل مشاهد مرسومة ومقسمًة إلى عدة لوحات- تصور آلام المسيح وصلبه، ويرجع تاريخ اللوحة إلى عام 1280.
وعلى مدى أعوام بقيت اللوحة معلقة ومهملة في مطبخ المرأة الفرنسية، ولكن خبيرا في المزادات رآها ونصح صاحبتها أن تثمنها لدى الخبراء.
وولد تشيمباو في مدينة فلورنسا، وتأثرت أعماله إلى حد كبير بالفن البيزنطي، إذ رسم أغلب أعماله على ألواح من خشب الحور مع خلفيات من الطلاء الذهبي.
لا تزال مظاهرات لبنان موضع اهتمام كتّاب مقالات الرأي في الصحف العربية؛ إذ يدخل الحراك يوم الأحد 27 أكتوبر/تشرين الأول يومه الحادي عشر، ويصر المتظاهرون على مواصلة احتجاجهم ضد الفساد وسوء الوضع الاقتصادي في البلاد.
وفي محاولة لتهدئة الشارع، كان الرئيس اللبناني ميشال عون، قد قال في وقت سابق إن كل من يثبت اختلاسه أموالًا عامة، سيحاسب.
وفي صحف اليوم ناقش عدد من الكتّاب إمكانية استقالة الحكومة الحالية كأحد الحلول للاستجابة لمطالب الشعب.
يقول محمد سلامة في جريدة "الدستور" الأردنية: "بالمنطق كيف يمكن محاسبة الفاسدين وكيف يمكن استرداد الأموال المنهوبة وكيف وكيف...إلخ، إذا لم يتم تغيير العهدة والحكومة وإجراء انتخابات مبكرة وفق قانون جديد وبلا محاصصة طائفية وإسقاط الطبقة السياسية".
ويتابع: "نصر الله يخشى من تأجير الحراك لأجندات خارجية كما قال والحقيقة إن سقوط نظام المحاصصة الطائفية سيؤدي إلى نهاية نفوذه وما لذلك من تداعيات على حلفائه الإيرانيين،ولهذا هدد وتوعد وزمجر وأخفى وقالها في نهاية المطاف بأنه يخشى من حرب أهلية في لبنان".
ويرى حنا صالح في جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية أنه "بات من الصعوبة وجود إمكانية للالتفاف على الشارع بخطوات تجميلية على ما يروج له من تعديل حكومي محدود نتيجة تشدد 'حزب الله' الذي يعدّ سقوط الحكومة انكسارًا له، وآخر ما يهمه وجود حكومة من أصحاب الأكفّ النزيهة، توحي بالثقة للناس وللخارج، ويمكن أن تكون رافعة بنسبة ما أمام ما يرتسم في الأفق من انهيار مريع في سعر صرف الليرة اللبنانية".
ويتابع: "اكتمل مشهد الاصطفاف والتباين المريع بين شارع الناس الذي يريد استعادة البلد المخطوف وإحياء قيم الجمهورية، استنادًا إلى الدستور... إنها اللحظة المناسبة لإعلان استقالة الحكومة وسحب الغطاء عن الدويلة وما تحضره للبنانيين".
ويضيف الكاتب: "على سعد الحريري (الذي رفعه إلى الحكم دم رفيق الحريري، الذي أسهم في إخراج الجيش السوري) أن يستقيل، فيمنع بذلك استمرار السلطة التنفيذية ألعوبة بيد 'حزب الله'، وإلا فسيكون هو نفسه - بوصفه رئيس السلطة التنفيذية - أبرز مسؤول تسبب في أخذ البلد إلى الهاوية. استقلْ يا سعد! كي يُمنح البلد الفرصة للنهوض وتتاح له إمكانية انتشاله من الغرق".
وعلى جانب آخر، وتحت عنوان "الاستقالة أقصر الطرق الى الحل وأصعبها"، يقول جورج شاهين في جريدة "الجمهورية" اللبنانية: "اقترب مختلف الأطراف بمن فيهم الأقوياء من تكوين قناعة ثابتة بأن استقالة الحكومة من أقصر الطرق وأرخص المخارج من المأزق. ورغم ذلك فهي بالنسبة إلى البعض منهم الخطوة الأكثر صعوبة".
ويضيف الكاتب أن الاستقالة "تعكس مظهرًا من مظاهر 'الهزيمة' التي لا يمكن استيعابها أو تجاوزها بسهولة في ظل السيناريوهات المأسوية المتداولة. فما الذي يقود إلى هذه المعادلة؟"
ويرى شاهين أنه "لم يعد هناك بد من التغيير الحكومي أيًا يكن الثمن. وما على الجميع سوى البحث عن الآلية التي يمكن اللجوء إليها لتنفيذ الخطوات الدستورية الضرورية بأرخص ثمن، فالمكابرة التي يعبر عنها البعض حتى الرمق الأخير والتي ميّزت بعض المواقف ممن لا يريد أن يرى أو يعترف بما يجري في الساعات الأخيرة لم تعد ذات جدوى".
أما وجيه قانصو فيقول في جريدة "المدن" اللبنانية إن تظاهرات لبنان "لا يمكن اختزالها بعبارة المعارضة، أو مجرد كونها حركة لتغيير القوى وتبديل المشهد السياسي، بل لا يمكن أن يكون تغيير النظام غايتها النهائية. هذه الصور هي علامات ودلائل على انبثاق حياة جديدة منبعثة من قلب الصغير وطموح الشاب وعقل الكهل، الذين حسموا خيارهم لا بتغيير من يمثلهم بل بصناعة واقع مختلف، مدى وجود جديد، خلق معنى غير مسبوق".
ويضيف: "ما يحصل هو أفق جديد لا يحتاج إلى من يرشّده أو يوجهه أو يرسم له طريق خلاصه، هو أفق مولد لذاته ويخلق حاضره ويتولد مستقبله من داخله. أفق يمتد لأجيال وعقود، أفق يطوي صفحة واقع قائم وأنماط تفكير وأطر علاقات وتضامنات وصلت إلى طريق مسدود".
ويختتم الكاتب مقاله بقوله: "إنها ثورة أكبر من احتجاج معيشي أو مطلب سياسي، وأهم من تبديل القوى السياسية، وأبعد بكثير من تغيير النظام".

Tuesday, October 15, 2019

ركزت المخرجة ربيكا شاه في فيلمها على الموسيقى في مواجهة الحركات

اتسمت معالجة لاندز لموضوع فيلمه بنزوع سريالي واضح، وتركيز على العناصر المرئية التي منحت فيلمه ثراءً بصريا كبيرا، ويعود الفضل الأكبر في ذلك إلى مدير تصويره، جاسبر وولف، الذي نجح في خلق سرد بصري باذخ الجمال، مقدما استعارات ومعادلات بصرية للتعبير عن تلك العواطف المضطرمة في الفيلم ومستثمرا جمال المنظر الطبيعي كخلفية مناقضة لفرط العنف الذي يجري وسطه.
لقد حرص وولف على أن يصور فيلمه بعدسة سينما سكوب واسعة ما أضفى على مشاهده طابعا ملحميا وسط تلك الغابات الاستوائية المطيرة أو تلك الجبال الكولومبية العالية فوق وسط الغيوم فوق ارتفاع أكثر من 4000 متر، حيث تبدو خضرة الأشجار ولون السماء وسط الضباب أو الغيوم في كادرات ساحرة.
يقول وولف في مقال كتبه عن طريقة تصويره للفيلم إنه حرص على أن يبرز الطبيعة القاسية التي تجري الأحداث وسطها، بل وحتى التقاط تلك العناصر التجريدية فيها، وأنه والمخرج قررا أن يعاملا مجموعة المجندين في الفيلم كشخصية واحدة لذا اختار أن تكون كاميرا التصوير، كالراوي العليم (في نظرية السرد) تراقب كل شيء ولا تتوقف عند وجودهم الشخصيات الإنساني بل تتعامل معهم وكأنهم أشبه الأرواح الشفافة التي نرى كل شيء عنها حتى وعيها الداخلي ووجهات نظرها، حسب تعبيره.
وكانت الكاميرا تدور في كثير من الأحيان في لقطات طويلة في مدار بيضوي ملتقطة معظم الشخصيات في ذلك المكان المنعزل. وفي أحد المشاهد استغرق طول اللقطة نحو 12 دقيقة، وقد استخدم لاندز حيلة مونتاجية للربط بين لقطتين طويلتين باستخدام ستارة باب الملجأ الذي تنتهي إحدى اللقطتين عنده وتبدأ الأخرى منه.
وقد لجأ وولف لتحقيق ذلك إلى استخدام عدسة من نوع "هوك فانتج وان" والتي يمكنها العمل في مستويات ضوء منخفضة، فأعطته قدرة عالية على تقديم لقطات قريبة ساحرة لوجوه شخصياته بتفاصيل دقيقة لسحنهم وبشرتهم، فضلا عن تمكنه من تقديم مشاهد (بفتح هذه العدسة) بدت أقرب إلى اللوحات الانطباعية بدقة رصدها للتفاصيل الضوء في المشهد الطبيعي.
ويشدد وولف على أن نهجه اعتمد على الحرص على جعل المشاهد يشعر وكأنه يدخل في قلب التجربة الحسية لشخصيات الفيلم بأسلوب أشبه بما نسمية بالواقعية المفرطة في الفن "هايبررياليزم"، فحرص على التقاط أدق التفاصيل في المشهد المصور وأدق الظلال وتنويعات مصادر الضوء فيه.
لقد قدم وولف مشاهد رائعة لذلك اللهو العنيف لشخصيات الفيلم حول النار، التي تبدو كمصدر الضوء الأساسي والذي تتكشف عبره شخصيات الفيلم ووجوهها في لقطات قريبة تكشف عن انفعالاتها أو في أخرى بعيدة تبدو أشكالها فيها عن بعد كالاشباح أو الظلال في حركة مستمرة، وسط مشاهد عاطفية (مشهد ممارسة الجنس بين وولف وليدي، أو رقص المجموعة حول النار، مشاهد العنف واللهو الجنوني وإطلاق الرصاص المتزامن معها".
وقدم وولف مشاهد ساحرة لغابات كولومبيا المطيرة حيث تتلألأ الخضرة وسط مساقط الضوء تحت قطرات المطر أو وسط الضباب والرطوبة، وبدت أقرب إلى لوحات الفنان الفرنسي هنري روسو الذي لا يخفي وولف ترسم أسلوب لوحاته في بناء مشاهده.
وقد اختار وولف تصوير هذه المشاهد بكاميرا ديجتال صغيرة من نوع " 
ونوهت لجنة التحكيم أيضا بفيلمي "فتى العسل" للمخرجة الأمريكية الإسرائيلية ألما هارئيل (عرفت سابقا بفيلمها الوثائقي شاطئ بومباي) الذي يتناول حياة النجم الأمريكي شيا لابوف وعلاقته المضطربة مع والده في صباه، وفيلم الرعب البريطاني "سانت مود" للمخرجة روز غلاس.
وقطفت المخرجة السنغالية، ماتي ديوب، جائزة "سذرلاند" التي تمنح للفيلم الأول لمخرجه، عن فيلمها "أتلانتكس". وسبق للفيلم أن تنافس على السعفة الذهبية في مهرجان كان الدولي هذا العام وكانت مخرجته أول أمرأة سوداء تتنافس على هذا الجائزة القيمة في تاريخها، كما قطف جائزة لجنة التحكيم الكبرى (ثاني أهم جوائز المهرجان بعد السعفة الذهبية). ورشحته السنغال للتنافس على جائزة أفضل فيلم عالمي في جوائز الأوسكار المقبلة.
وكانت جائزة أفضل فيلم وثائقي، (التي تحمل اسم المخرج البريطاني الوثائقي جون غريرسون)، من نصيب فيلم المخرجة ربيكا شاه "شغب أبيض" الذي تناول كيفية مواجهة حركة موسيقى "روك ضد العنصرية" نمو الحركات القومية العنصرية في بريطانيا في أواخر السبعينيات.
ويعد هذا الفيلم توسيعا لفيلم قصير سابق للمخرجة نفسها بإضافة الكثير من المشاهد الأرشيفية والصور الثابتة ومشاهد الرسوم المتحركة عن حركة "روك ضد العنصرية".
" لأسباب لوجستية لسهولة حملها والتنقل بها وسط الغابات الكثيفة والجبال، والذي كان يتم أحيانا على ظهور البغال أو الحمير.
وكان تصوير المشاهد تحت الماء التي برع وولف في تقديمها واحدا من أبرز عناصر التعبير المرئي الجمالي في الفيلم، كما هي الحال مع سباحة الدكتورة مع سلاسلها تحت الماء ومشهد خنقها للحارسة، أو تلك المشاهد التي صورت حركة الشخصيات وسط تيار الماء الجارف لنهر "سمانو نورتيه" وسط تلك الغابات الاستوائية. ويرى وولف أن هذا النهر كان المعلم الأساسي الذي ترسمت كاميرته حركته واندفاعه، فكان القوة الرمزية التي حاول السرد البصري في الفيلم ترسمها، بحسب تعبيره.
وقد حرص وولف على التركيز على التقاط مصادر الضوء الطبيعية باستخدام تقنية تقوم على محاولة تجنب وإبعاد أي ضوء قد يومض بشكل عابر في خلفية الصورة أو يملأ حافاتها. وفي المشاهد الداخلية كمشاهد الملجأ وسجن الدكتورة، حرص على استخدام مصادر ضوء اصطناعية كأضواء النيون الداخلية أو المصابيح اليدوية، أو المصابيح المحمولة على القبعات بل وحتى لهب النار كمصدر أساسي للضوء (كما في المشاهد التي أشرنا إليها سابقا).
ولعلنا نرى أن هذا السرد البصري المميز كان وراء قرار لجنة التحكيم منح الفيلم جائزتها الأساسية، إذ قال رئيس لجنة التحكيم المخرج، واش وسِتمورلاند، في حيثيات منح الجائزة للفيلم إن "مونوس إنجاز سينمائي مدهش، يزاوج بين عناصر بصرية مفعمة بالحيوية وأداء متقن وسرد قصصي رائد. إنه تحفة فنية".
وقد عزز هذا الفوز بالجائزة رصيد هذا الفيلم المرشح رسميا من كولومبيا للتنافس على جائزة أفضل فيلم عالمي في جوائز الأوسكار في دورتها الثانية والتسعين وكذلك جوائز غويا التي تمنح للأفلام الإسبانية والأمريكية اللاتينية.
وسبق للفيلم أن قطف أيضا جائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل فيلم درامي عالمي في مهرجان صندانس السينمائي مطلع هذا العام.

Wednesday, October 2, 2019

مقتل جمال خاشقجي: من هم أعضاء "فريق التصفية" وأين وصلت محاكمتهم؟

وصف فريق القتل الذي قام باغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول خاشقجي بأنه "حيوان يجب التضحية به"، بحسب صحيفة صباح التركية.
وقالت الصحيفة إن الاستخبارات التركية حصلت على نسخة من تسجيلات عملية القتل التي وقعت في القنصلية السعودية.
وقتل خاشقجي في مقر قنصلية بلاده، في مدينة اسطنبول التركية، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2018.
من جانبها، قالت شبكة "بي بي اس" الأمريكية إن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قال في حوار معها إن مقتل الصحفي جمال خاشقجي العام الماضي يحمله المسؤولية لأنه جرى في ظل إدارته.
وكان مقتل خاشقجي، الكاتب بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، في قنصلية بلاده في اسطنبول قد أحدث صدمة عالمية.
ومنذ ذلك الحين، التزم محمد بن سلمان الصمت بشأن دوره في مقتل الصحفي السعودي.
وفي حوار حديث أجراه ولي العهد السعودي مع مارتن سميث، مراسل برنامج "فرونتلاين" الذي تبثه شبكة بي بي اس الأمريكية، تحدث بن سلمان للمرة الأولى عن علاقته بمقتل خاشقجي.
وقال بن سلمان: "حدث هذا في ظل ولايتي، وأنا أتحمل كامل المسؤولية". وأكد أن الحادث جرى دون علمه.

وكانت الرياض قد قدمت 11 متهما للمحاكمة في يناير/كانون ثاني الماضي في إجراءات تكتنفها السرية، لكن لم تعقد المحكمة سوى جلسة واحدة. وطلبت النيابة العامة إنزال عقوبة الإعدام، بحق خمسة من المتهمين.
وأثارت تلك الجريمة موجة انتقادات دولية غير مسبوقة، ضد السعودية، حتى من جانب أقرب حلفائها الغربيين.
وقتل خاشقجي، البالغ من العمر 59 عاما، خنقا وقطعت جثته إلى أشلاء، من جانب فريق ضم 15 سعوديا، أرسلوا إلى اسطنبول لتنفيذ هذه المهمة، وذلك حسب بيانات من السلطات التركية.
وأشارت تقارير إلى أن أشلاء الجثة، التي لم يعثر عليها حتى الآن، قد تكون جرى تذويبها بالأحماض.
وأكدت كالامار وجود أدلة موثقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.

ماذا نعرف عن المحاكمة؟

كشفت وسائل الإعلام السعودية عن معلومات قليلة عن المحاكمة من قبيل أن أول جلسات المحاكمة عقدت، وأن المتهمين الأحد عشر حضروا الجلسة، برفقة محاميهم.
وطلب محامو الدفاع نسخة من لائحة الاتهامات، ومهلة لمراجعتها، ولم يعلن عن موعد الجلسة التالية للمحاكمة أو أسماء المتهمين الأحد عشر.

هل هناك أية أدلة حول هوية المتهمين؟

حددت تركيا هوية 15 رجلا، تعتقد أنهم موظفون بالدولة السعودية، وصلوا وغادروا مطار اسطنبول الدولي، وقت وقوع الجريمة.
لكن لا يُعرف إذا ما كان أي من هؤلاء الرجال من بين من يخضعون للمحاكمة، في الرياض حاليا.
ويعتقد مسؤولون أتراك أن هؤلاء الرجال ضباط استخبارات سعوديون وأعضاء فريق حماية ولي العهد محمد بن سلمان.