أكدت مصادر محلية أن مليشيات الحوثي الإيرانية، تحفر شبكة أنفاق ودهاليز أرضية
متصلة ببعضها، تحت منازل اقتحمتها في أحياء عدة بمدينة الحديدة، غربي اليمن.
رحبت
دولة الإمارات العربية المتحدة، بالزيارة "التاريخية" المرتقبة للبابا فرنسيس، المقررة في شهر فبراير من العام المقبل للمشاركة في حوار عالمي بين الأديان.
وقالت
المصادر إن شبكة الأنفاق حفرتها المليشيات المتمردة داخل معظم المنازل التي اقتحمتها بحي 7 يوليو، وأنها أصبحت متصلة ببعضها ومترابطة بشبكة
دهاليز أرضية ممتدة إلى منازل بحي الحلقة، وصولا إلى الحديقة العامة وسط
المدينة.
وأوضح سكان أن شبكة الأنفاق الأرضية التي تحفرها
المليشيات في منازل بأحياء مدينة الحديدة والمتصلة بدهاليز أرضية، تشبه أنفاق "داعش" التي جرى العثور عليها في مدينة الموصل العراقية، عقب
استعادتها من قبضة التنظيم الإرهابي العام الماضي.
وحسب الأهالي، دشنت الميليشيات مرحلة جديدة انتقلت
فيها من حفر "الخنادق" في الشوارع والطرق والأحياء السكنية، إلى إنشاء
الأنفاق والدهاليز تحت مساكن المواطنين.
وتفرض المليشيات عزلة شاملة على مدينة الحديدة
وسكانها، بعد قطع خدمة الإنترنت عنهم منذ 22 يوما مع تصعيد انتهاكاتها
وجرائمها ضد المدنيين بأعمال القصف اليومي ومطاردة الصحفيين والنشطاء،
واقتحام المنازل وعمليات الدهم والاختطاف، وتحويل المدينة وشوارعها لثكنات
عسكرية وحقول ألغام.
وكانت قوات المقاومة الشعبية بدأت حملة عسكرية موسعة
لاستعادة المدينة ومينائها من قبضة المتمردين، بغطاء وإسناد من تحالف دعم
الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية.
وحققت القوات المشتركة تقدما كبيرا على جبهة الساحل الغربي وغيرها من المناطق اليمنية، مكبدة الميليشيات الانقلابية خسائر
فادحة في المسلحين والعتاد.
وقال
نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الخميس، على "تويتر": "نرحب بزيارة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان
لدولة الإمارات في فبراير القادم. زيارة نأمل من خلالها تعميق الاحترام
المتبادل وترسيخ الحوار بين الأديان والعمل من أجل تعزيز السلم والسلام والأخوة بين جميع البشر".
كما قال ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد: "يسعدنا في دولة الإمارات الترحيب بزيارة
قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان الذي يعد رمزا عالميا من رموز السلام والتسامح وتعزيز روابط الأخوة الإنسانية".
وأضاف، في حسابه على "تويتر": "نتطلع إلى زيارة
تاريخية، ننشد عبرها تعظيم فرص الحوار والتعايش السلمي بين الشعوب. ازدهار
السلام غاية تتحقق بالتآلف وتقبل اﻵخر".
وكان الفاتيكان أعلن، الخميس، أن البابا سيزور الإمارات من 3 إلى 5 فبراير المقبل، تلبية لدعوة الشيخ محمد بن زايد، للمشاركة في حوار عالمي بين الأديان، حول "الأخوة الإنسانية".
والزيارة التاريخية ستكون الأولى للبابا في منطقة الخليج العربي. وتحرص الإمارات على نشر قيم التسامح والتعايش والسلام
باعتبارها الركيزة الأساسية في تعزيز أسس الأمن والاستقرار بين شعوب المنطقة والعالم.
وتعد الإمارات نموذجا في التسامح والتعايش الإنساني بين الثقافات والحضارات وأتباع الديانات المختلفة على أسس سليمة، قوامها
الاحترام المتبادل وقبول الآخر وإشاعة روح المحبة والسلام.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان، غريغ بوركي، "الفكرة
الرئيسية في الزيارة ستكون اجعلني قناة سلامك- وهذه هي نية البابا من
الذهاب إلى الإمارات. كيف يمكن لكل أصحاب النوايا الحسنة أن يعملوا معا من أجل السلام، سيكون ذلك هو الموضوع الرئيسي للزيارة".
والفكرة مأخوذة من الكلمة الافتتاحية لصلاة السلام للقديس فرنسيس، الذي أخذ البابا عنه اسمه عند انتخابه في عام 2013.
وقال بوركي "هذه الزيارة، مثل زيارته لمصر (في عام
2017) تظهر الأهمية الكبيرة التي يوليها البابا للحوار بين الأديان. زيارة البابا فرنسيس للعالم العربي مثال رائع لثقافة التلاقي".
No comments:
Post a Comment